إدارة الحكم في الدولة
بحث

تلميح: يرجى إدخال كلمة أو جملة البحث كما في محرك البحث Google، ثم الضغط على زر "بحث" أو المفتاح "ENTER"

برنامج إدارة الحكم في الدول العربية > الدول > ملامح الدولة: الحكم المحلي: الصومال
يمكنكم أيضا
 

تاريخ الحكم المحلي

غابت الحكومة المركزية عن دولة الصومال منذ سنة 1991. وظهرت في العقد الماضي مؤسسات محلية عوّضت غياب الحكومة المركزية، خصوصا في المناطق الشمالية. وأشارت تقارير "الهيئة الصومالية لتنسيق المساعدات" إلى أن الوحدات الإدارية المحلية تستجيب لحاجات الناس وتظهر حسها بالمسؤولية تجاههم. ولكن المؤسسات السياسية في الصومال ما تزال ضعيفة جدا بسبب استمرار العنف وقلة الموارد وضعف القدرة المؤسسية. وأعلن "المجلس الشعبي الانتقالي"، الذي تشكل في خريف سنة 2000 في أثناء محادثات السلام في مدينة عرتة في جيبوتي، التزامه بحكم لامركزي. ينص الميثاق الاتحادي الانتقالي الذي وقعه مسؤولون حكوميون وزعماء الفصائل السياسية في أيلول/سبتمبر 2003 في مادتيه رقم 18 و 19 على أن الحكومة الصومالية سوف ترتكز على المبدأ الفدرالي. ووقع إقليم بلاد البونت المستقل ذاتيا على الميثاق الفدرالي بعد أن كان يتخذ موقفا عدائيا من المجلس الشعبي الانتقالي. ووقعت بلاد البونت الميثاق مع أن رئيس جمهوريتها، عبد الله يوسف، عبّر عن عدم رضائه عن طريقة الوزراء الذين سينضمون إلى عضوية البرلمان. وعلاوة على ذلك، فإن حكومة إقليم أرض الصومال تحتفظ باستقلالها وترفض الاعتراف بأي اتفاقيات تحرمها من هذا الاستقلال.

أعلى الصفحة

التقسيمات الإدارية

توجد اكثر الحكومات الصومالية المحلية تطورا في مناطق ارض الصومال وبلاد البونت في شمال البلاد. وانفصلت ارض الصومال عن الصومال في سنة 1991 وأعلنت نفسها دولة ذات سيادة، ولكن لم تعترف بها أية دولة أخرى.

أعلى الصفحة

ميزانيات الحكم البلدي والمحلي

صعدت السلطات البلدية في ارض الصومال طوال العقد الماضي من محاولاتها لإقامة نظام حكم في هذا الإقليم. وبدأت هذه السلطات في السنوات الخمس الأخيرة بتحصيل الإيرادات ما أعطاها استقلالا ماليا ذاتيا. وأعلنت ارض بونت نفسها إقليما مستقلا ذاتيا في سنة 1998 كخطوة تعبر عن تأييدها لإقامة دولة اتحادية لامركزية في الصومال. وبما أن هذا الإقليم الشمالي تجنب المشاركة في القتال، فقد استطاع إعادة بناء مؤسساته المحلية وتوسعتها في العقد الماضي. ويتولى إدارة البلديات رئيس بلدية تنفيذي ومساعده المسؤول أمام المجلس البلدي الاستشاري. وقد أعيق عمل البلديات في ارض الصومال وبلاد البونت نتيجة لضعف قدرتها على التخطيط وعلى إعادة بناء البنية التحتية العامة بشكل فعّال. وقد تضعضع الاستقرار بعض الشئ في هذين الإقليمين سنة 2003 بعد أن ادعت أن لها حق السيادة على منطقتي "ساناغ" و "سوول" التابعتين لأرض الصومال، واستولت على مدينة "لاس آنود" بالقوة. وما زاد الأمور تعقيدا كون ساناغ وسوول تعرضتا لحالة جفاف خطيرة

أعلى الصفحة

الإصلاح: اللامركزية الضريبية

ابتداء من سنة 1995، قام "مركز المستوطنات البشرية" التابع للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي بتمويل عدة مشاريع تنمية محلية في ارض الصومال وبلاد البونت بهدف توفير المساعدة الفنـّية والمؤسسية في مجال الإدارة المالية وإدارة المناطق الحضرية.

أعلى الصفحة

الإنتخابات المحلية

واكتسبت أكبر ثلاث أحزاب هذا الحق في الانتخابات البلدية سنة 2002. والأحزاب الثلاثة هي: الحزب الديمقراطي الشعبي المتحد الذي يتزعمه عقال، وحزب كولمية (التضامن)، وحزب العدالة والرفاه. وخاضت ثلاثة أحزاب أخرى الانتخابات البلدية التي عقدت في 22 كانون الأول/ديسمبر 2002. وفاز الحزب الديمقراطي الشعبي المتحد بـ 41 بالمئة من الأصوات؛ بينما فاز حزب كولمية وحزب العدالة والرفاه بـ 19 بالمئة و 11 بالمئة من الأصوات على التوالي. ورفضت أرض الصومال المشاركة في مؤتمرات دولية حول الصومال، وعبّرت عن عزمها على تجاهل أي محاولات لتوحيدها مع الأقاليم الصومالية الأخرى.

أعلى الصفحة

© كافة الحقوق محفوظة www.pogar.org. البريد الإلكتروني: info@pogar.org. للاتصال بنا